ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٠ - الحديث ١٠١
فِيمَا ذَا قَالَ فَقُلْتُ فِيكَ يَذْكُرُكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ فِي عَلِيٍّ ع نَصِيبٌ قُلْتُ لَهُ إِنَّهُ لَيَقُولُ ذَلِكَ وَ يُظْهِرُهُ قَالَ لَا تَعَرَّضْ لَهُ.
[الحديث ١٠١]
١٠١سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: بَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى لَبِيدِ بْنِ عُطَارِدٍ التَّمِيمِيِّ فِي كَلَامٍ بَلَغَهُ فَمَرَّ بِهِ رَسُولُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي بَنِي أَسَدٍ فَقَامَ إِلَيْهِ نُعَيْمُ بْنُ دَجَاجَةَ الْأَسَدِيُّ فَأَفْلَتَهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَأَتَوْهُ بِهِ وَ أَمَرَ بِهِ أَنْ يُضْرَبَ فَقَالَ لَهُ نُعَيْمٌ وَ اللَّهِ إِنَّ الْمُقَامَ مَعَكَ لَذُلٌّ وَ إِنَّ فِرَاقَكَ لَكُفْرٌ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ قَالَ لَهُ قَدْ
نعم هو يظهر ولاية علي عليه السلام، فقال عليه السلام: لا تعرض له،
أي: لأجل أنه يتولى عليا عليه السلام، فيكون هذا إبداء عذر ظاهر لئلا يتعرض السائل
لقتله فيوارث فتنة، و إلا فهو في الواقع حلال الدم. و يحتمل أن يكون استفهاما
إنكاريا، أي: من يذكر بالسوء يزعم أن له في علي نصيبا كلا، فقول السائل ليقول ذلك
أي: يذكرك هكذا تكرار لما قال أولا. و يمكن أن يكون الضمير في قوله" له" راجعا إلى الذكر، أي:
هذا الذكر أيضا يتعدى إليه عليه السلام و شتم له أيضا. و يمكن أن يكون نصب بدون
الياء فصحف. و يحتمل أيضا أن يكون المعنى هل هو من العلويين؟ فقال: إنه يدعي هذا
النسب و فيه بعد. الحديث الحادي و المائة:
قوله: فمر به أمير المؤمنين في الكافي: رسول أمير المؤمنين [١]. و هو الصواب.
[١]فروع الكافي ٧/ ٢٦٨، ح ٤٠.